««مولانا».. الفيلم المصري الذي أثار الجدل بشأن علاقة الدين بالدولة    |::|    وزير الخارجية الموريتاني :الاخلال باتفاق غامبيا قد يحولها إلى صومال جديدة    |::|    اتفاقية استيلاء بين "بي بي" و"كوسموس" في رخصتي التنقيب الموريتانية والسنغالية    |::|    من بنغازي إلى بانجول...    |::|    الصين تقول: لانحب زعامة العالم لكننا قد نضطر إلى ذلك    |::|    شبح جامح يؤخر وصول بارو..الجيش والمتمردون وحسابات أخرى    |::|    قاهر النهر.. دون كيشوت الغرب الإفريقي    |::|    علماء يقولون إن طهي البطاطا في درجات حرارة عالية قد يسبب السرطان    |::|    نواكشوط: اقتياد امرأة صفعت شرطيا مزق أوراقها    |::|    اختفاء 60 مليون من صندوق للحرس    |::|   

من القصص المتعلقة برجل الأعمال المختفي رشيد مصطفي

محمد الامين الحبيب
الأربعاء 11-01-2017| 22:14


الرشيد مصطفى رجل أعمال وصاحب نفوذ وسلطة في المناطق التي كان يقيم بها في غرب إفريقيا وفي آنغولا قبل وفاته أو إختفائه بزعم البعض.
ألتقيته مرة واحدة بالفندق الذي اتخذ منه مكان إقامة شبه دائمة في وسط لواندا وكان شابا ممتلأ طموحا يمشي بزهو دون تكبر محاطا بحراسة أمنية كأحد النبلاء وسط رعيته
أثناء حديثنا معه وكنا جماعة وردته مكالمات بلغات مختلفة بالإنجليزية والبرتغالة مما يظهر سعة نطاق معاملاته وتمكنه من ناصية لغات أجنبية مهمة لم يطل اللقاء وكان الحديث كله وديا وعاما ..الرشيد من ذلك النوع من الرجال الغامضين والذين لا يمكن الوصول الى حقيقة ما يمارسون من نشاط وعمل..! ويزيد الأمر غموضا المواكب الأميرية التي يظهر بها في بلدان أجنبية ما سمح برواج القصص والروايات التي لاتخلو من المبالغات عنه وهذا الغموض كان محيرا حتى لأقرب الناس به ممن عملوا معه أذكر يوما أنني كنت جالسا في مطعم يملكه صديق أردني مع لفيف يضم لبنانيين وهنود وكانت هناك سيدة برتغالية ليست لي معرفة مباشرة بها الا أنني أشاهدها تأتي بإنتظام لتناول الغداء هناك ٠
تفجأت بها وهي تقترب مني ذلك اليوم وتسألني إن كنت أعرف الرشيد فأجبتها بنعم بصفة عامة وبلا إن كانت تريد شيئا خاصا عنه قالت لي بأنها كانت تعمل مراسلة صحافية لتلفزيون "R T P Africa" وتركت العمل منذ مدة وقد تعرفت على رشيد من خلال رجل لبناني وعدعها بفرصة عمل وكان ذلك في شركة نقل جوي يمتلكها رشيد لكن ما قالت أنه شيئ غير منطقي واجهني حسب تعبيرها أنها تتقاضى دون مزاولة أي عمل تذهب في الصباح الى مقر الشركة وتعود بعد إنتهاء الدوام ونادرا ما ترى الرشيد وعندما يمر يكون على عجلة من أمره ما يحول دون الحديث معه وقد سمعت بأني موريتاني وتريد إن كنت على صلة به مساعدتها وأنه في إستمرار هذا الوضع دون معرفة ما هو مطلوب منها من عمل ستغادر الشركة.
ذهبت السيدة دون أن تجد جوابا وبعدها بفترة وفي مساء مشؤوم صعقنا بنبأ تحطم طائرة صغيرة تقله قبالة ساحل لواندا كانت الطائرة تابعة لشركة "شيكوييل" رحم الله الرشيد إن كان ميتا ورده سالما غانما إن كان الحادث كما يزعم حادث إختفاء .

من صفحةMohamed Lemine Elhabib

جديد الأخبار :

عودة للصفحة الرئيسية
 
? جميع الحقوق محفوظة - شروط استخدام الموقع